الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني
247
كتاب النور في امام المستور ( ع )
عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة « 1 » سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لا يزال من أمّتي قوم ظاهرين على النّاس حتّى يأتيهم أمر اللّه » « 2 » . حدّثنا الحميدي . . . فذكر حديث عمير بن هاني السّابق « 3 » ، إلّا أنّه قال : « ما يضرّهم من كذّبهم ولا من خالفهم » « 4 » . في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة ، في باب قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ يقاتلون وهم أهل العلم » : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يزال طائفة من أمّتي ظاهرين حتّى يأتيهم أمر اللّه وهم ظاهرون » « 5 » . وفي رابع أجزاء « المسند » في التّاسعة والسّتين بعد الثلاث مأة ، في حديث زيد بن أرقم : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا سليمان بن داود ، أنبأنا شعبة ، عن أبي عبد اللّه الشّامي ، قال : سمعت معاوية يخطب : يقول : يا أهل الشام ! حدّثني الأنصاري ، قال : قال : شعبة - يعني زيد بن أرقم - إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا تزال طائفة من أمّتي على الحق ظاهرين ، وإنّي لأرجو أن تكونوا هم يا أهل الشّام » « 6 » . أقول : هذا الخبر ليس فيه غائلة ، والمراد من الظهور الغلبة في مقام الخصومة ، ولازمه أن لا يكونوا طرف خصومة إلّا ويكون لهم الغلبة ، ومن ذلك يعلم أنّ ما يزيد على ذلك ممّا زاد رحمه اللّه في خبره من أجل ما تخيّلوا في معناه أو مصداقه والزّعم منهم ، ولم يكن له أصل ، ثم إنّ الرّجاء يمكن أن يكون من معاوية ، ومن
--> ( 1 ) في المصدر + : قال . ( 2 ) « صحيح البخاري » الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 189 . ( 3 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 4 ، ص 101 . ( 4 ) « صحيح البخاري » الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 189 . ( 5 ) نفس المصدر ، ص 149 . ( 6 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 4 ، ص 369 .